ابن أبي الحديد
395
شرح نهج البلاغة
( 171 ) قد أضاء الصبح لذي عينين . * * * الشرح : هذا الكلام جار مجرى المثل ، ومثله : * والشمس لا تخفى عن الابصار * ومثله : * إن الغزالة لا تخفى عن البصر * وقال ابن هانئ يمدح المعتز : فاستيقظوا من رقدة وتنبهوا * ما بالصباح عن العيون خفاء ( 1 ) ليست سماء الله ما ترونها * لكن أرضا تحتويه سماء
--> ( 1 ) ديوانه 4 .